خلف أشياءك

(   )

مُرهقة من وعثاء السفر ترجو وصال أحدهم بعد ان طاله الغياب.

تصعد السلالم بقوة مهزومة مختبئة خلف قناع القوة..

تلفظ أنفاسها من ذاك الصقيع خلفها فالجو قارساً جداً خصوصاً حين يغيب.

سقطت أشيائها أرضاً، لم تنحني لتلتقطها بل سقطت معها تنظر لها بعيناً ساخرة..
ضاحكة فهي لم تعتد البكاء على أحد..

أخذت تقلب دفتر ملاحظاتها فإذا بها قد دونت يوماً مهماً جداً بالنسبة لها.
أنه يوم ميلادها الذي تحتفل فيه وحيده.

التقطت أشيائها بسرعة البرق حتى تتحضر ليومها العظيم كما تسميه..

 على باب غرفتها وجدت ورقة. كُتب عليها:

(كنتِ جميلة حين سقطتي خلف أشياءك. لا تنسي الموعد غداً)

مطر..20 نوفمبر

حين تؤذيها هذه الحياة..
تندس في أريكتها التي آحالتها لسريراً دائم..
تحتضن سُترته.. وتتنفس بقاء نفسه فيها..
كانت بين الفينة والاخرى..تنثر رذاذ عطره عليها...
ذاك العطر الذي أهداه إياها حتى لا تنسى رائحته في لقاءهما الاول..حتى تنام..
ولكن...!
هذه الليلة كانت نوافذ الحنين اليه مُشرعه..

اقرأ المزيد

نافذة ..

على مقعدها بجانب نافذة الطائرة..

تنظر للسماء بعيناً متأمله..تطلب من الله ان يجمع شملها بمن تهوى..

لم تتركه..بل بقيت عالقة في ذاكرته.. تلازمه كما تلازمه انفاسه..

اقرأ المزيد

احجز نسختك

من كتابي

حكايا بللها المطر .. 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تصميم واستضافة أطياف . جميع الحقوق محفوظة .