نافذة ..

على مقعدها بجانب نافذة الطائرة..

تنظر للسماء بعيناً متأمله..تطلب من الله ان يجمع شملها بمن تهوى..

لم تتركه..بل بقيت عالقة في ذاكرته.. تلازمه كما تلازمه انفاسه..

وان اخذته هذه الحياة.. يبقي قلبها يدعو له في غيبته..

كوب القهوة وقطعة حلوى ناولها اياها قبل ان ترحل عنه.. قُبلة وداعه لها..امام الملأ..

خطواته وهو يبتعد.. كانت رفيقتها في رحلتها الاخيرة بدونه.. حتى صوت النداء الاخير يذكرها به..

لا شيء سوا انها أحبت رجلاً أخبرها ان الحياة تستحق أن تحياها بفرح يليق بقلبها الطاهر..

رجلاً في حديثه حكاية..وصوته أغنية.. رجلاً يبحث بين أضلعها عن وطن..هو ملكه..

احجز نسختك

من كتابي

حكايا بللها المطر .. 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تصميم واستضافة أطياف . جميع الحقوق محفوظة .