مطر..20 نوفمبر

حين تؤذيها هذه الحياة..
تندس في أريكتها التي آحالتها لسريراً دائم..
تحتضن سُترته.. وتتنفس بقاء نفسه فيها..
كانت بين الفينة والاخرى..تنثر رذاذ عطره عليها...
ذاك العطر الذي أهداه إياها حتى لا تنسى رائحته في لقاءهما الاول..حتى تنام..
ولكن...!
هذه الليلة كانت نوافذ الحنين اليه مُشرعه..

تنظر للسماء وقلبها يبتهل بكل الانكسار الذي يملأها وتكابر.. وتدعي غير ذلك.. لما رحل..!

لما قرار ان ينعزل عنها..! لما يقول انه منعزل عن العالم.. والحقيقة انه مُنعزلاً عنها هي فقط..!

لما يتحاشاها! رغم يقينه أنها مُتيمة به..! تركها.. ومضى..!

كيف تترك من يُحبك..وانت في أمس الحاجة إليه! كيف تتركه..وهو قوتك وإستنادك!

كيف تبتعد عنه وتملك قوتك من بعده! كيف لمن يُحب..(بصدق).. ان يبتعد(بعمق) ولا يبالي!

كيف يمنع نفسه من الاطمئنان عليه! كيف يُشرق الصباح في عينيه! ..

تباً لتلك الاوهام.. تباً لإوجاع تسكن أرواحنا..ولا يعلمها سوانا..

تباً لـ كل من قال.. لن اتخلى عنك.. وتخلى..

احجز نسختك

من كتابي

حكايا بللها المطر .. 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تصميم واستضافة أطياف . جميع الحقوق محفوظة .