حنين..

(  )

على أحد كراسي الانتظار تتأمل الاخرين من حولها،
وهي تعلم أن لكل واحد منهم حكاية لا تشبه الآخر إ
لا بأنهم جميعهم قادمون لدفع مبالغ مالية لسد احتياجاتهم 

ولكن هل سدها يرمم شتاتهم الداخلي؟!

أحداهن عابسة لأن المال نفد منها ولم تعد قادرة على إشباع رغبتها في التسوق
والأخرى قد صرخ يوجهها أحدهم لأنها اطالت المكوث..

أما هي مازالت تتأمل الاخرين ولا تبحث الا عن وجهه هو. حبيباً سكن قلبها ولن يسكنه سواه

الكل يمضي الا هي. هُناك رغم الزحام من حولها. إلا انها لا تشعر به

تشعر فقط بالحنين اليه بعد ان تركها ومضى، رفعت عيناها وإذا برجل يقبض يد زوجته كما كان يفعل هو،
وتزاحمهما صغيرة لا تقل جمالاً وفتنة عن صغيرتها،
دمعت عيناها ولكن ما الفائدة من ذاك الشعور ان لم يكن يشعر به...!؟

.ما فائدة الفقد؟! لرجل أمتلى بالأفكار السيئة عن حياته.!

احجز نسختك

من كتابي

حكايا بللها المطر .. 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تصميم واستضافة أطياف . جميع الحقوق محفوظة .